الخميس، 25 سبتمبر 2008

أحد الحلول !!!!

تخيل إنك مسافر .. او في البر وفضت البطاريه

والسياره ماتشتغل ولا فيه اي جهاز شحن ولا سياره ثانيه تقدر تسوي اشتراك ..

وطبعا ماتقدر تنتعها لأنها اوتو ..

المهم مابي اطول عليكم ..

اليكم خطوات شحن البطارية بطريقة علمية :

1نزل البطاريه من السياره يعني فك براغيها باي طريقه .. دبر عمرك سلك امورك

2احفر حفره بعمق ذراع او نصف متر بقطر مقاس البطاريه

3ضع البطاريه في الحفره بحيث يكون اصابع البطاريه للاعلى

4ادفن البطاريه بالرمل بشكل كامل

5رش الرمل بقليل من الماء بحيث يكون فوق الحفره



راح تنبت لك شجرة فيها بطاريات صغار..



أنتظر لين تكبر وركبها بسيارتك

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

نظرة غريبة

من عجائب خلق الله للناس اختلاف ألوانهم ولغاتهم وطباعهم وأشكالهم وأذواقهم كذلك
والذوق أمر غريب عجيب على ماذا يبنى لا احد يعلم مجرد نظريات وكلام في كلام في الأكل في الملبس في الجمال ومقاييسه خاصة في نظرة الطرف الآخر للآخر اقصد نظرة الرجال للنساء والعكس

هناك من الرجال من يريدها بيضا مثل الأوربيين وهناك من يريدها صفراء مثل الأسيويين وهناك من يريدها سمراء مثلنا نحن العرب وهناك من يريدها سمراء مثل الأفارقة
ومنهم من يريدها رفيعة ومنهم من يريدها ممتلئة ومنهم من يريدها ممتلئة جدا
وهناك من يتمناها بكرا وهناك من يتمناها مطلقه أو أرملة ولديها أطفال!!!
وآخرين لا يعني لهم الشكل شيء ولا الوضع الاجتماعي إنما يبحثون عن أشياء داخل الأرواح فيمن كانت وكيفما كان صاحبها انه يبحث عن ضالته !!

والنساء فيهن من تريده أصلع وأخرى تتمناه طويل وضخم وأخري قصير وأخرى كبير في الستين أو السبعين وأخرى تريده اصغر منها وأخرى تتمناه رشيق وأخرى تفضل صاحب الكرش الكبير وأخرى تتمناه شاعر بغض النظر عن الشكل أو فيلسوف

والأوصاف شيء غريب عجيب أيضا امرأة جميلة عيناها واسعتان أنفها طويل فمها متوسط هذه الصفات نفسها قد تكون على امرأة قبيحة !!
امرأة سمرا جميلة لو أصبحت بيضاء وأصبح شعرها أشقر قد تصبح قبيحة !
امرأة ممتلئة جميلة بعد الرجيم قد تصبح بسبب الرجيم قبيحة !
والعكس في كل الحالات السابقة ممكن
وامرأة طاغية في الأنوثة وطاغية جدا لكنها ليست جميلة !

ما المقياس بالضبط لا اعلم ولا أظن أن أحدا يعلم بالضبط إنما إبداع الخالق سبحانه

ومن جهة أخرى هناك ما هو اغرب فتاة جميلة ذات خلق جميل ودين وحسب ونسب ومال ولا يطرق بابها احد فتصبح عانس.
وفتاة قبيحة ذات أخلاق فظة غليظة تتزوج وتعيش سعيدة
وامرأة تنطلق مرة فتتزوج ثانية وتطلق فتتزوج ثالثه ورابعة أيضا وهي ليست جميلة ولا ثرية.
ما المقياس لا احد يعلم

وقد يكون هناك زوجان غنيان وجميلان ومثقفان بدرجة عاليه ودائمي الشجار والنزاع وأزواج فقراء من ثقافات مختلفة ومنخفضة وسعيدان ومتفقان أيضا
هناك آباء لعشرة أبناء وأبنائهم ذوي أخلاق جيدة ومستوى تعليمي متقدم وقد يكونون فقراء
وهناك آبا لابن واحد ولكن هذا الابن يجلب لهم عشرات المشاكل وكثيرا من والإحراجات ورغم محاولة كل الطرق معه لإصلاحه إلا أنها لا تجدي نفعا

هناك آبا بدون أبناء وحزينين لذلك إلا أنهم سعداء وهناك آباء لديهم أبناء وحزينين جدا وتعساء فأبنائهم عاقين
هناك زوجان بدون معرفة مسبقة بدون تفاهم مسبق لكنهم سعدا جدا وهناك زواج مبني على حب وانسجام واتفاق مسبق ولكنه تعيس
هناك عوانس سعيدات جدا وهناك زوجات شقيات جدا وكسيرات هناك عقيم سعيد هناك أب لابن مدمن مخدرات أو مروج أو منحرف أخلاقيا
هناك قبيحة لكنها واعية ومثقفة وذكية و سعيدة وراضيه وهناك جميلة بالغة الجمال لكنها تافهة هناك معاق أو كفيف أو معاقة أو كفيفة يبنون في الحياة يقدمون ينتجون يشاركون ينهضون بالأمم وهناك شاب سليم منعزل خامل فارغ من الداخل لا يملك حتى فتات من فتات الثقة بالنفس انهزامي عديم الشخصية
هناك زوج عصبي متجهم دائما غليظ عالي الصوت لكنه كريم محب يؤمن لزوجته وأطفاله حياة كريمة وسعيدة و سند حقيقي لمن هم حوله

وهناك زوج طيب ودود هادي الطباع لكنه يمضي يومه منغمس في العاب الفديوا كالأطفال بدون طموح بدون أحلام بدون كيان ولا يمكن الاعتماد علية

هناك وهناك وهناك أشياء يمكننا الحديث عنها وتبرير حدوثها حتى أن لم نجد لها حل وهناك مالا يمكن الحديث عنه ما هو مستعصي حتى على الخوض فيه

هناك ما يمكن تصديقه وما لا يمكن تصديقه في النهاية نحن لسنا ملائكة ولسنا شياطين نحن بشر فقط بشر عيوب وايجابيات أخطاء ونجاح سعي للتكامل دون الوصول إلية فنعيش الحياة متأقلمين مع من هم حولنا نقتنع نرضى بما كتب لنا نقوم ما نستطيع تقويمه من أخطاء ونتعايش مع مالا نستطيع أن نغيره نحب الحياة نبتهج نتأمل فالحياة لا تنتهي بدمعة وليست الحياة مجرد ابتسامة

لاشيء في الدنيا يمثل الراحة الأبدية لنفهم القناعة نستلذ بتذوقها ونرضى فالرضا مفتاح لكل أبواب السعادة المغلقة الصدق مع الله والصدق مع النفس والإيمان بما كتب الله وقدر
آمنت بالله

وكما أن كل إنسان مسئول عما يفعل عما يقول عما يحدث منه من تصرفات أنا لست مع المقولة التي تقول أن الآباء هم المؤثرين بحياة أبنائهم بشكل كبير أو فاعل إنهم مجرد عامل من عوامل عديدة أنا ضد أن يلقي شاب أو فتاة بالمسؤولية على عاتق والدية ليتخلى هو عنها ويبري نفسه من إخفاقاته أنا ضد أن يحمل شخص فاشل فشله للمجتمع أنا ضد أن يحمل طالب بليد بلادته لمعلمة وأنا ضد أن يعيش الإنسان غيبوبة المسؤولية ليجد من يساعده في أن يتجرد من مسؤولياته ويلقي بها على عاتق من لا علاقة له بالأمر بشكل مباشر كما قال العقاد أن أفيون الشعوب هو الأفكار التي هي بمثابة مشروب مسكر يفقد الإنسان الوعي وبذلك يفقد الإحساس بالمسؤولية على كل إنسان أن يتحمل مسؤوليته لا ابري إخفاق الآباء في التربية أو المعلمين أو قسوة المجتمع في بعض الأحيان لا أنها تحمل جزء بسيط من أجزاء كثيرة المسئول عنها هو الشخص نفسه كم من رجل أبواه يعتبرون من

المبدعين الناجحين الناصعين البياض وهو عكس ذلك وكم من شاب أو شابه أبائهم سيئين وهم ناجحين مميزين مبدعين وكم وكم من الأمثلة التي نراها ونشهد عليها على كل مسؤولية ليس ذنب الآباء المباشر أن يصبح الشاب مدمن مخدرات وليس ذنب المجتمع أن تطلق امرأة أو لان هذا لم يحدث مع الجميع إذا ليس هو السبب الرئيس هناك أسباب أخري نظريات أخرى أفكار أخرى كفانا إتكاليه كفانا خمول كفانا تخلي عن مسؤولياتنا الحقيقية تجاه أنفسنا ومجتمعنا
لماذا أصبح شبنهور من مشاهير العالم وأمه كانت تطرده خارج المنزل وفي يوم قال لها سيعرفك الناس بي والآن الناس يعرفونها به يقولون أم شبنهور لماذا أصبح احمد نجاد رئيس إيران ووالدة نجار لماذا لم يخفقوا لا أتحدث عن هؤلاء لأنهم شواذ في أمر النجاح والنبوغ ولكن لأنهم معروفين للجميع النجاح والتفوق يبدأ من الداخل من الداخل اولا

وهذا ليس جلدا للذات إنما علينا أن نجد لا نفسنا حلا بدلا من الوقوف وانتظار الآخرين ليمدوا لنا يد العون ليس من الحكمة أن يقف الإنسان أمام باب حديدي ضخم موصد بإحكام ويطرق برأسه فيه حتى يقوم هذا الباب بالعطف عليه والانصياع لرغباته عليه أن يجد حلا مدخل للنجاح عليه أن يبحث يفهم يراقب ويتصور ويتخطي العقبات سيجد في النهاية حلا يناسبه ويتناسب مع ما لديه من إمكانيات وأفكار وقدرات هكذا يبدأ معظم الناجحين لم تكن كل الأبواب مفتوحة على مصراعيها نقع ونقف ونتقدم ونتأخر نسير لفترة ثم نكتشف انه طريق خطاء ثم نعود ونصحح مساراتنا ولسنا إذا ما أخطئنا أغبياء الأغبياء فقط هم من يقعون في نفس الأخطاء مرارا وتكرارا

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

أنا وأبي


وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل

وأنا عمري 6 أعوام : أبي يعرف كل الناس

وأنا عمري 10 أعوام : أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق

وأنا عمري 12 عاما : أبي كان لطيفا عندما كنت صغيراً

وأنا عمري 14 عاما : أبي بدأ يكون حساسا جدا

وأنا عمري 16 عاما : أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي

وأنا عمري 18 عاما : أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة

وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله

وأنا عمري 25 عاما : أبي يعترض على كل موضوع

وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدي من أبي عندما كان شابا

وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء

وأنا عمري 45 عاما : أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا

وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا

وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيفا

وأنا عمري 60 عاما: أبي هو الأفضل



جميع ما سبق احتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام

فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان ولندع الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

إما أن الكويت ليست دولة... وإما أننا حرامية ؟


الجريدة

إما أن الكويت ليست دولة... وإما أننا حرامية ؟!
سعد العجمي!
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مسلسل انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقها
مازال متواصلاً.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أرقام مَن ينتظرون الحصول على سكن حكومي
يقترب من مئة ألف طلب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يتلقى مواطنوها العلاج في دول مجاورة،
هرباً من تردي حال مستشفياتها.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ ازدحام شوارعها يشبه بوابات استاد القاهرة
قبيل مباراة الأهلي والزمالك.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد بيت إلا وفيه عاطل، أو أكثر، عن
العمل.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً، خطوطها الجوية باتت أسوأ حالاً من نظيرتها
اليمنية والسودانية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أغلب وزاراتها ومرافقها الحكومية مستأجر.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ توزع الهبات يمنة ويسرة، وتبخل على
مواطنيها بخمسين ديناراً.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تعجز عن سداد مستحقات علاج مواطنيها في
المستشفيات السعودية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يعلن وزير تجارتها محاربة الغلاء، فيخفِّض
أسعار «الهريس والجريش».
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ افترش بعض طلبتها الأرض العام الماضي،
لعدم توافر مقاعد دراسية لهم.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تستضف حدثاً رياضياً أو سياسياً كبيراً منذ
عقود.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ الاضرابات العمالية فيها أصبحت أكثر من
الهمّ على القلب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أكثر من 95% من مواطنيها مطلوبون للبنوك!
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يلفت نظرك أثناء التجول في مناطقها أي
مشروع تنموي عملاق يشيد.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ البنية التحتية لمنشآتها النفطية «مهترئة»
وتنذر بكارثة ستقع يوماً ما.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مطارها يشبه «إحدى» الصالات المخصصة لعمال
النظافة في مطار دبي.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مدينة «حريرها» «المزعومة» لا وجود لها
إلا على «الخرائط» فقط.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تنشئ محطة إخبارية تتبنى خطابها
السياسي في إقليم مضطرب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد فيها إلا محطة تحلية مياه واحدة.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ صادر بحق 100 ألف من مواطنيها أوامر ضبط
وإحضار بسبب الديون.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تفتقر إلى مدينة طبية تعيد الكويتيين
المشتتين في رحلات العلاج الخارجية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مناقصاتها أصبحت حكراً على شركة واحدة، من
رصف الشوارع إلى أكبر المناقصات النفطية.
بعد هذه الحقائق المُرّة على القلب واللسان والعين، أعتقد أننا، إما أننا
لسنا في دولة، وإما أن كثيراً منا - كباراً وصغاراً- «حرامية»!

The best poem of 2008

The best poem of 2008

This poem was nominated by UN as the best poem of 2008,

Written by an
African Kid

When I born, I black
When I grow up, I black
When I go in Sun, I black
When I scared, I black
When I sick, I black
And when I die, I still black

And you white fellow
When you born, you pink
When you grow up, you white
When you go in sun, you red
When you cold, you blue
When you scared, you yellow
When you sick, you green
And when you die, you gray

And you calling me colored?