الاثنين، 24 نوفمبر 2008

ابــتــســـــم

عندما تحاول أن تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء..

ابــتــســـــم

فأنت محاط بأناس أقل ما يقال عنهم أنهم محبطون يائسون


عندما تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على هدوئك واتزانك ولا تستطيع..

ابــتــســـــم

يكفيك أنك تفكر في كبح جوامحك فهناك من لا يفكرون


عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من جديد ..

ابــتــســـــم

فقد نسيت إغلاق النوافذ والرياح ليست في حالة سكون


عندما تثق في أقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك ..

ابــتــســـــم

فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة بسبب أو بدون


عندما تقرأ هذا الموضوع..

ابــتــســـــم

فأنت مازلت تحمل بين حناياك أملاً لحياة أفضل من ملايين التائهون


عنما تجتهد فى موضوع ولاتجد ردووود

ابــتــســـــم

واعلم انك لست الوحيد الذى يعاااانى

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

المعرفه


الدرس الأول

دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.
=================

الدرس الثاني

عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.
=================

الدرس الثالث

حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ
كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زورقا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب
وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال
ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة
اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.
=================

الدرس الرابع

رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!
=================

الدرس الخامس

كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي
الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ
فأرداها.


مغزى القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
=================

الدرس السادس

هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا

الخميس، 6 نوفمبر 2008

3 سنوات و8 آلاف دينار غرامة لكويتي تجاوز الإشارة الحمرا

قضت محكمة كويتية ، بسجن مواطن كويتي مدة (3) سنوات و(5) شهور ودفع غرامة مالية مقدارها 8 آلاف و520 دينارا كويتيا وذلك بتهمة تجاوز الاشارة الحمراء والسرعة فوق المعدل.

وقالت جريدة الرأي العام الكويتية ، ان الرجل كان قد تعمد تجاوز الاشارة الحمراء وتجاوز السرعة المقررة في أكثر من 45 مخالفة مرورية رصدتها الكاميرات المرورية لوزارة الداخلية.

الخميس، 23 أكتوبر 2008

احذروا مفاجأة ابن لادن الأكتوبرية

جوزيف ناي - - 23/10/1429هـ
الأمريكيون متجمدون في أماكنهم في أعقاب مفاجأة أيلول (سبتمبر) في الأسواق المالية. هل يمكن أن تكون هناك مفاجأة مختلفة أخرى في تشرين الأول (أكتوبر)؟
يعتقد الجمهور أن الديمقراطيين يتصرفون بشكل أفضل في القضايا الاقتصادية، والأزمة المالية محت الوثبة التي حصل عليها جون ماكين في استطلاعات الرأي عقب المؤتمر الجمهوري. فبعد المناظرة الرئاسية الثانية، وسّع أوباما تفوقه، لكن المخاطر تبقى. فالاستطلاعات تظهر أن الجمهوريين يتعاملون بشكل أفضل مع قضية الإرهاب. وفي حزيران (يونيو) الماضي تم تأنيب شارلي بلاك، مستشار ماكين، بسبب التهور والإشارة إلى أن إدخال حدث إرهابي في الحملة "سيكون بلا أدنى شك ذا فائدة كبيرة" لماكين. وربما كان بلاك غير مصيب سياسياً، لكن تحليلاً موضوعيا يوحي بأنه قد يكون مصيباً.
في 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2004، قبل أربعة أيام من الانتخابات الأخيرة، بثت قناة "الجزيرة" شريط فيديو مدته 18 دقيقة، خاطب فيه أسامة بن لادن الشعب الأمريكي وهدد بالمزيد من الانتقام وبرغبتة في جعل أمريكا تفلس. وفي أول استطلاع بعد بث الشريط تفوق جورج دبليو بوش على السيناتور جون كيري بست نقاط. وعلّق نائب مدير سي آي أيه قائلاً: "ابن لادن قدم اليوم، دون أي شك، معروفاً رائعاً للرئيس".
ولأن الانتخابات توقفت على 120 ألف صوت في أوهايو، فمن المعقول القول إن ابن لادن استطاع أن يؤثر على الانتخابات. فمن وجهة نظر زعيم القاعدة سياسات بوش أكثر نفعاً لجهود ابن لادن لتجنيد المؤيدين، مما كان يمكن لسياسات كيري أن تفعل.
وابن لادن منخرط في حرب أهلية بين المسلمين، وهو يريد من أمريكا أن تنتهج سياسات تؤدي إلى صدام ظاهري بين الحضارات، فأي شيء ينتهي إلى حشد الرأي العام الإسلامي يساعده في عملية التجنيد. وكما علق نائب مدير شعبة التحليل في سي أي إيه: "من المؤكد أنه يرغب في إبقاء بوش يقوم بما يقوم به لبضع سنوات أخرى".
ومن وجهة النظر تلك، لا بد أن يكون باراك أوباما مقلقاً لابن لادن، فهو أمريكي إفريقي لأب ولد في كينيا، وذو طفولة قضى جزءاً منها في إندونيسيا، ويمثل وجهاً مختلفاً جداً للعالم. فقد وجد استطلاع أجرته بي بي سي أخيرا، شمل 22 بلداً، أن أوباما سيحقق نصرا كاسحا في حال صوّت العالم. واختلف الهامش لصالح أوباما بين 82 نقطة مئوية في كينيا وتسع نقاط في الهند.
وبطبيعة الحال، لا يريد الأمريكيون تدخلاً خارجياً في انتخاباتهم. فعندما اجتذب أوباما جمهوراً من 200 ألف شخص لخطاب ألقاه في برلين في الصيف الماضي، صوره النقاد الجمهوريون بأنه نخبوي، يلقى قبولاً خارج البلاد، لكن ليس لدى العمال على الصعيد المحلي. ومن ناحية أخرى، وفي استطلاع أخير، طلب من الأمريكيين أن يصنفوا عدداً من أهداف السياسة الخارجية للرئيس المقبل، فصنف 83 في المائة من المشاركين في الاستطلاع "تحسين مكانة أمريكا في العالم" أهم هدف. ومن المؤكد أن انتخاب أول أمريكي إفريقي رئيسا يمكن أن يفعل العجائب لإحياء القوة الناعمة التي بددتها إدارة بوش خلال السنوات الثماني الماضية، ولهذا السبب أوباما يشكل تهديداً لابن لادن.
ويشعر بعض الناخبين بالقلق من أنه حتى مع أن أوباما يمكن أن يكون جيداً للقوة الناعمة الأمريكية، فإنه ربما لا يفهم القوة الصلبة. لكن تصريحات أوباما في المناظرتين الرئاسيتين توحي بأنه يدركها. فقد وعد بإعطاء الأولوية للعثور على ابن لادن وقتله، إلا أن للقصة جوانب أخرى. قال نيكولو ميكيافيلي إن الأهم لأمير أن يكون مهابا من أن يكون محبوبا، لكن ما ننساه في بعض الأحيان أن نقيض الحب ليس الخوف، بل الكراهية. وأوضح ميكيافيلي أن الكراهية شيء يجب على الأمير أن يتجنبه بكل ثمن. فالقوة الذكية هي القدرة على الجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة في استراتيجية كفؤة.
يملك كل من ماكين وأوباما مهارات سياسية وتنظيمية مؤثرة في استخدام القوة الصلبة، وإلا لما كان لهما أن يكونا حيث هما الآن. وفوق ذلك يملك ماكين خلفية عسكرية، وعايش أوباما تزاحم وعراك سياسات شيكاغو. إضافة إلى ذلك، حملة أوباما وضعت معياراً جديداً للتنظيم السياسي. لكن بالنسبة لمهارات القوة الناعمة المهمة للذكاء المثير عاطفياً والرؤية والاتصال، فإن أوباما يملك التفوق الذي انعكس في الاستطلاعات العالمية والتي لا بد أنها تسبب صداعاً لابن لادن.
وفي الأيام القليلة المقبلة، حين يتعين على من تبقى من الناخبين المترددين أن يقرروا موقفهم، ربما يشعر ابن لادن بالإغراء مرة أخرى لدخول المعركة. وبالنظر إلى نطاق الأزمة المالية ربما يحتاج الأمر إلى ما هو أكثر من شريط فيديو لإعادة تركيز انتباه الناخبين الأمريكيين في هذه السنة، لكن علينا أن نكون حذرين من إغراء ابن لادن ومن الخطر الذي يمثله ذلك الإغراء.

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

هل ستنهار أمريكا كما انهار الاتحاد السوفياتي؟

الكاتب:خالص جلبي

والجواب إن الديناصورات اختفت من وجه البسيطة، وأمريكا ليست أصعب في الاختفاء من الديناصورات اللاحمة؟
في نهاية أيلول (سبتمبر) 2008م أعلن بوش النفير العام، وقال في خطاب عام، أن سفينة أمريكا مهددة بالغرق، وأن عليها حشو خرق السفينة بـ 700 مليار دولار على الأقل؟
وهي حكايات أشبه بالخرافات، لذا علينا الاستعانة بكتب الخرافات، فقد كتب (إيسوب) في القرن السادس قبل الميلاد كتاباً عن (الخرافات) فقال: زعموا أن ضفدعتين سكنتا في بركة، فجفت بحرارة الصيف، فتركتاها وذهبت للبحث عن سكن آخر، وأثناء البحث عثرتا على بئر عميقة تترقرق المياه في قاعها.
قالت إحداهما للأخرى: اقفزي دون تردد فتكون لنا سكنا لأولنا وآخرنا. قالت الثانية بحذر أكبر: ولكن افترضي أن الماء جف، كما حصل مع بركتنا الأولى فكيف سنخرج من هذا الجب العميق؟
يقول إيسوب: لا تفعل شيئا دون النظر في العواقب.
وهذه هي القفزة التي كانت تنتظر بوش ورامسفيلد في العراق.
فأما سيء الذكر، الألماني الأصل، (رونالد رمسفيلد) الذي يذكر بآبائه النازيين، فقد مضى غير مأسوف عليه.
ومصير بوش سيكون مثل فرعون وهامان وقارون وكلا أخذنا بذنبه،
ويقول منظر علم الحرب (كلاوسيفيتس Clausewitz):
"لا يوجد سوى عدد قليل جدا من الرجال القادرين على التفكير والشعور بما هو أبعد من اللحظة الراهنة وهؤلاء هم الاستثناء"
والسياسيون في العادة مصابون بالحول لأنهم يحدقون في أرنبة أنفهم فيكبوا على مناخرهم حصائد نظرهم القصير.
والبوشيون اليوم هم من هذا الصنف.
ولكن المشكلة أكبر من بوش المقبل على الرحيل، أو رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق، سيء الذكر، الملطخ من مفرق رأسه إلى أخمص قدمه بالدم والقذارات، فأمريكا كما وصفها (باتريك سيل) في مقالته في مجلة (العالِم) التي نشرت قبل عدة سنوات تواجه:
"أزمة مالية خانقة تأخذ أبعاداً كارثية وقد تكون مقبلة على انهيار اقتصادي كبير مشابه للذي حدث عام 1929 م).
وهذا يعني أن أمريكا ومعها العالم يدخل منعطفاً جديدا.
وبتعبير (ابن خلدون)" وإذا تبدلت الأحوال جملة، فكأنما تبدل الخلق من أصله، وتحول العالم بأسره، وكأنه خلق جديد، ونشأة مستأنفة، وعالم محدث، فاحتاج لهذا العهد من يدون أحوال الخليقة".
إن العالم يدخل مرحلة جديدة تذكر بوضع روما بعد معركة زاما عام 146 ق. م وتفرد قوة واحدة في العالم القديم، حيث اعتبر (أوسفالد شبنجلر) في كتابه (أفول الغرب) أن نهاية (قرطاجنة) أعلنت نهاية (روما) فانتهت الجمهورية لتتحول إلى دولة استعمارية.
وهو التحول المورفولوجي الحالي الذي يتلبس أمريكا مثل الشيطان، فبعد إعلان و(ويلسون وودرو) بفقراته الـ 14 عن حرية تقرير المصير للشعوب، قاموا بتسليم الشرق الأدنى لقصابين، هما مارك سايكس البريطاني الذي التهمته فيروسات الحرب، وجورج بيكو الفرنسي، فقطعونا بأشد من أنياب ذئاب منغوليا، بعد أن قضوا على الدولة العثمانية، بيد أبنائها من مجرمي الاتحاد والترقي.
ويعزي شبنجلر سبب تمدد روما في حوض المتوسط إلى فقدان قدرة (تقرير المصير) عند شعوب المنطقة أكثر من حيوية روما، فأصبحت غنائم وأسلاب لكل نهاب أثيم.
وهو الذي يفسر استرداد الإسلام المنطقة بمعارك رمزية في القرن السابع الميلادي لأنها وجدت شعوبا ترحب بقدومها. فيدحر سعد فارس وخالد بيزنطة بكل حشودهم، حيا الله الإثنين من أبطال الإسلام، الذين أدخلونا بوابة التاريخ؛ فنذكرهم ونحن نبكي لحالنا.. مقابل ما فعل بنا الجاسوس فيليب ولورنس والشقراء الأفعى مس بيل وآخر من شكلهم أزواج..
يقول (شبنجلر ):" كانت السيطرة الرومانية على العالم القديم ظاهرة سلبية فلم تكن هذه السيطرة وليدة فضلة من حيوية لم تخب في الرومان. فالرومان استنزفوا آخر طاقات حيويتهم منذ عهد زاما. بل جاءت نتيجة لعجز الشعوب الأخرى عن المقاومة والدفاع. والشيء المؤكد أن الرومان لم يفتتحوا العالم، بل وضعوا أيديهم على غنائم وأسلاب كانت في متناول يد كل راغب. فلم تسلك الإمبراطورية الرومانية طريقها للتجسد والوجود كتلك التي طبعت الحروب البونية بطابعها، بل مارست وجودها لأن الشرق القديم كان قد تنازل عن جميع حقوقه في تقرير مصيره"
وما حدث من ابتلاع أفعى الأناكوندا الأمريكية للعراق، هو من هذا القبيل بعد أن عجزنا عن حكم أنفسنا بأنفسنا، وأصبح الاستبداد الداخلي أدهى وأمر من الاحتلال الخارجي، أو هكذا خيل للمعارضة العراقية يوم استقدام أفعى الأناكوندا الأمريكية أن ثعابين بوش تسعى.
وهي رواية الأمة العربية التي تعيش مسحورة في عصر التيه والخوف والعجز.
وبوش هو فرعون وأمريكا هي سيدة السحارين الاقتصاديين، الذين ينقلب عليهم السحر اليوم؛ فيعلن بوش عن حاجته لـ 700 مليار دولار..
ولكن من الذي سيدفع للسحرة؟

الخميس، 9 أكتوبر 2008

جوجل دولة !!! علي ذمة الراوي


















فجوجل هي الشركة ا لمشهوره GooGle
وجوجا هي الجزيرة GoGooroa

نبذه عن الجزيرة

موقعها:

المحيط الهاديء


مقوماتها حسب جوجل:

شكلها جميل جدا من السماء لانها تاخذ
شكل حرف G وهو الحرف الاول من اسم الشركة
وايضا شكل الجزيرة يمثل تقريبا شعار الشركة.

رئيسها في المستقبل القريب:

Eric E. Schmidt

الشعب في المستقبل:

كل من يعمل في شركة جوجل


نوع الطعام:

السمك هو الوجبه الرئيسية الاساسية


القارة التي تنتسب اليها الجزيرة:

O ,O، G، L , E
هذه الحروف هي المكونة لكلمة GOOGLE
وتهدف الشركة الى شراء جزر تاخذ هذه الاشكال
في اي مكان بالعالم وذلك للربط بين العالم الافتراضي
والعالم الطبيعي....

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

احصائيات العالم

من أندر المواقع علي النت الرابط التالي وهو دليل علي أن مهما وصل الأنسان من العلم والرقي والأزدهار فانه ينقصه الكثير.
http://www.worldometers.info/ar

الخميس، 25 سبتمبر 2008

أحد الحلول !!!!

تخيل إنك مسافر .. او في البر وفضت البطاريه

والسياره ماتشتغل ولا فيه اي جهاز شحن ولا سياره ثانيه تقدر تسوي اشتراك ..

وطبعا ماتقدر تنتعها لأنها اوتو ..

المهم مابي اطول عليكم ..

اليكم خطوات شحن البطارية بطريقة علمية :

1نزل البطاريه من السياره يعني فك براغيها باي طريقه .. دبر عمرك سلك امورك

2احفر حفره بعمق ذراع او نصف متر بقطر مقاس البطاريه

3ضع البطاريه في الحفره بحيث يكون اصابع البطاريه للاعلى

4ادفن البطاريه بالرمل بشكل كامل

5رش الرمل بقليل من الماء بحيث يكون فوق الحفره



راح تنبت لك شجرة فيها بطاريات صغار..



أنتظر لين تكبر وركبها بسيارتك

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

نظرة غريبة

من عجائب خلق الله للناس اختلاف ألوانهم ولغاتهم وطباعهم وأشكالهم وأذواقهم كذلك
والذوق أمر غريب عجيب على ماذا يبنى لا احد يعلم مجرد نظريات وكلام في كلام في الأكل في الملبس في الجمال ومقاييسه خاصة في نظرة الطرف الآخر للآخر اقصد نظرة الرجال للنساء والعكس

هناك من الرجال من يريدها بيضا مثل الأوربيين وهناك من يريدها صفراء مثل الأسيويين وهناك من يريدها سمراء مثلنا نحن العرب وهناك من يريدها سمراء مثل الأفارقة
ومنهم من يريدها رفيعة ومنهم من يريدها ممتلئة ومنهم من يريدها ممتلئة جدا
وهناك من يتمناها بكرا وهناك من يتمناها مطلقه أو أرملة ولديها أطفال!!!
وآخرين لا يعني لهم الشكل شيء ولا الوضع الاجتماعي إنما يبحثون عن أشياء داخل الأرواح فيمن كانت وكيفما كان صاحبها انه يبحث عن ضالته !!

والنساء فيهن من تريده أصلع وأخرى تتمناه طويل وضخم وأخري قصير وأخرى كبير في الستين أو السبعين وأخرى تريده اصغر منها وأخرى تتمناه رشيق وأخرى تفضل صاحب الكرش الكبير وأخرى تتمناه شاعر بغض النظر عن الشكل أو فيلسوف

والأوصاف شيء غريب عجيب أيضا امرأة جميلة عيناها واسعتان أنفها طويل فمها متوسط هذه الصفات نفسها قد تكون على امرأة قبيحة !!
امرأة سمرا جميلة لو أصبحت بيضاء وأصبح شعرها أشقر قد تصبح قبيحة !
امرأة ممتلئة جميلة بعد الرجيم قد تصبح بسبب الرجيم قبيحة !
والعكس في كل الحالات السابقة ممكن
وامرأة طاغية في الأنوثة وطاغية جدا لكنها ليست جميلة !

ما المقياس بالضبط لا اعلم ولا أظن أن أحدا يعلم بالضبط إنما إبداع الخالق سبحانه

ومن جهة أخرى هناك ما هو اغرب فتاة جميلة ذات خلق جميل ودين وحسب ونسب ومال ولا يطرق بابها احد فتصبح عانس.
وفتاة قبيحة ذات أخلاق فظة غليظة تتزوج وتعيش سعيدة
وامرأة تنطلق مرة فتتزوج ثانية وتطلق فتتزوج ثالثه ورابعة أيضا وهي ليست جميلة ولا ثرية.
ما المقياس لا احد يعلم

وقد يكون هناك زوجان غنيان وجميلان ومثقفان بدرجة عاليه ودائمي الشجار والنزاع وأزواج فقراء من ثقافات مختلفة ومنخفضة وسعيدان ومتفقان أيضا
هناك آباء لعشرة أبناء وأبنائهم ذوي أخلاق جيدة ومستوى تعليمي متقدم وقد يكونون فقراء
وهناك آبا لابن واحد ولكن هذا الابن يجلب لهم عشرات المشاكل وكثيرا من والإحراجات ورغم محاولة كل الطرق معه لإصلاحه إلا أنها لا تجدي نفعا

هناك آبا بدون أبناء وحزينين لذلك إلا أنهم سعداء وهناك آباء لديهم أبناء وحزينين جدا وتعساء فأبنائهم عاقين
هناك زوجان بدون معرفة مسبقة بدون تفاهم مسبق لكنهم سعدا جدا وهناك زواج مبني على حب وانسجام واتفاق مسبق ولكنه تعيس
هناك عوانس سعيدات جدا وهناك زوجات شقيات جدا وكسيرات هناك عقيم سعيد هناك أب لابن مدمن مخدرات أو مروج أو منحرف أخلاقيا
هناك قبيحة لكنها واعية ومثقفة وذكية و سعيدة وراضيه وهناك جميلة بالغة الجمال لكنها تافهة هناك معاق أو كفيف أو معاقة أو كفيفة يبنون في الحياة يقدمون ينتجون يشاركون ينهضون بالأمم وهناك شاب سليم منعزل خامل فارغ من الداخل لا يملك حتى فتات من فتات الثقة بالنفس انهزامي عديم الشخصية
هناك زوج عصبي متجهم دائما غليظ عالي الصوت لكنه كريم محب يؤمن لزوجته وأطفاله حياة كريمة وسعيدة و سند حقيقي لمن هم حوله

وهناك زوج طيب ودود هادي الطباع لكنه يمضي يومه منغمس في العاب الفديوا كالأطفال بدون طموح بدون أحلام بدون كيان ولا يمكن الاعتماد علية

هناك وهناك وهناك أشياء يمكننا الحديث عنها وتبرير حدوثها حتى أن لم نجد لها حل وهناك مالا يمكن الحديث عنه ما هو مستعصي حتى على الخوض فيه

هناك ما يمكن تصديقه وما لا يمكن تصديقه في النهاية نحن لسنا ملائكة ولسنا شياطين نحن بشر فقط بشر عيوب وايجابيات أخطاء ونجاح سعي للتكامل دون الوصول إلية فنعيش الحياة متأقلمين مع من هم حولنا نقتنع نرضى بما كتب لنا نقوم ما نستطيع تقويمه من أخطاء ونتعايش مع مالا نستطيع أن نغيره نحب الحياة نبتهج نتأمل فالحياة لا تنتهي بدمعة وليست الحياة مجرد ابتسامة

لاشيء في الدنيا يمثل الراحة الأبدية لنفهم القناعة نستلذ بتذوقها ونرضى فالرضا مفتاح لكل أبواب السعادة المغلقة الصدق مع الله والصدق مع النفس والإيمان بما كتب الله وقدر
آمنت بالله

وكما أن كل إنسان مسئول عما يفعل عما يقول عما يحدث منه من تصرفات أنا لست مع المقولة التي تقول أن الآباء هم المؤثرين بحياة أبنائهم بشكل كبير أو فاعل إنهم مجرد عامل من عوامل عديدة أنا ضد أن يلقي شاب أو فتاة بالمسؤولية على عاتق والدية ليتخلى هو عنها ويبري نفسه من إخفاقاته أنا ضد أن يحمل شخص فاشل فشله للمجتمع أنا ضد أن يحمل طالب بليد بلادته لمعلمة وأنا ضد أن يعيش الإنسان غيبوبة المسؤولية ليجد من يساعده في أن يتجرد من مسؤولياته ويلقي بها على عاتق من لا علاقة له بالأمر بشكل مباشر كما قال العقاد أن أفيون الشعوب هو الأفكار التي هي بمثابة مشروب مسكر يفقد الإنسان الوعي وبذلك يفقد الإحساس بالمسؤولية على كل إنسان أن يتحمل مسؤوليته لا ابري إخفاق الآباء في التربية أو المعلمين أو قسوة المجتمع في بعض الأحيان لا أنها تحمل جزء بسيط من أجزاء كثيرة المسئول عنها هو الشخص نفسه كم من رجل أبواه يعتبرون من

المبدعين الناجحين الناصعين البياض وهو عكس ذلك وكم من شاب أو شابه أبائهم سيئين وهم ناجحين مميزين مبدعين وكم وكم من الأمثلة التي نراها ونشهد عليها على كل مسؤولية ليس ذنب الآباء المباشر أن يصبح الشاب مدمن مخدرات وليس ذنب المجتمع أن تطلق امرأة أو لان هذا لم يحدث مع الجميع إذا ليس هو السبب الرئيس هناك أسباب أخري نظريات أخرى أفكار أخرى كفانا إتكاليه كفانا خمول كفانا تخلي عن مسؤولياتنا الحقيقية تجاه أنفسنا ومجتمعنا
لماذا أصبح شبنهور من مشاهير العالم وأمه كانت تطرده خارج المنزل وفي يوم قال لها سيعرفك الناس بي والآن الناس يعرفونها به يقولون أم شبنهور لماذا أصبح احمد نجاد رئيس إيران ووالدة نجار لماذا لم يخفقوا لا أتحدث عن هؤلاء لأنهم شواذ في أمر النجاح والنبوغ ولكن لأنهم معروفين للجميع النجاح والتفوق يبدأ من الداخل من الداخل اولا

وهذا ليس جلدا للذات إنما علينا أن نجد لا نفسنا حلا بدلا من الوقوف وانتظار الآخرين ليمدوا لنا يد العون ليس من الحكمة أن يقف الإنسان أمام باب حديدي ضخم موصد بإحكام ويطرق برأسه فيه حتى يقوم هذا الباب بالعطف عليه والانصياع لرغباته عليه أن يجد حلا مدخل للنجاح عليه أن يبحث يفهم يراقب ويتصور ويتخطي العقبات سيجد في النهاية حلا يناسبه ويتناسب مع ما لديه من إمكانيات وأفكار وقدرات هكذا يبدأ معظم الناجحين لم تكن كل الأبواب مفتوحة على مصراعيها نقع ونقف ونتقدم ونتأخر نسير لفترة ثم نكتشف انه طريق خطاء ثم نعود ونصحح مساراتنا ولسنا إذا ما أخطئنا أغبياء الأغبياء فقط هم من يقعون في نفس الأخطاء مرارا وتكرارا

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

أنا وأبي


وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل

وأنا عمري 6 أعوام : أبي يعرف كل الناس

وأنا عمري 10 أعوام : أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق

وأنا عمري 12 عاما : أبي كان لطيفا عندما كنت صغيراً

وأنا عمري 14 عاما : أبي بدأ يكون حساسا جدا

وأنا عمري 16 عاما : أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي

وأنا عمري 18 عاما : أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة

وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله

وأنا عمري 25 عاما : أبي يعترض على كل موضوع

وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدي من أبي عندما كان شابا

وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء

وأنا عمري 45 عاما : أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا

وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا

وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيفا

وأنا عمري 60 عاما: أبي هو الأفضل



جميع ما سبق احتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام

فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان ولندع الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

إما أن الكويت ليست دولة... وإما أننا حرامية ؟


الجريدة

إما أن الكويت ليست دولة... وإما أننا حرامية ؟!
سعد العجمي!
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مسلسل انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقها
مازال متواصلاً.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أرقام مَن ينتظرون الحصول على سكن حكومي
يقترب من مئة ألف طلب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يتلقى مواطنوها العلاج في دول مجاورة،
هرباً من تردي حال مستشفياتها.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ ازدحام شوارعها يشبه بوابات استاد القاهرة
قبيل مباراة الأهلي والزمالك.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد بيت إلا وفيه عاطل، أو أكثر، عن
العمل.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً، خطوطها الجوية باتت أسوأ حالاً من نظيرتها
اليمنية والسودانية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أغلب وزاراتها ومرافقها الحكومية مستأجر.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ توزع الهبات يمنة ويسرة، وتبخل على
مواطنيها بخمسين ديناراً.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تعجز عن سداد مستحقات علاج مواطنيها في
المستشفيات السعودية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يعلن وزير تجارتها محاربة الغلاء، فيخفِّض
أسعار «الهريس والجريش».
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ افترش بعض طلبتها الأرض العام الماضي،
لعدم توافر مقاعد دراسية لهم.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تستضف حدثاً رياضياً أو سياسياً كبيراً منذ
عقود.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ الاضرابات العمالية فيها أصبحت أكثر من
الهمّ على القلب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أكثر من 95% من مواطنيها مطلوبون للبنوك!
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يلفت نظرك أثناء التجول في مناطقها أي
مشروع تنموي عملاق يشيد.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ البنية التحتية لمنشآتها النفطية «مهترئة»
وتنذر بكارثة ستقع يوماً ما.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مطارها يشبه «إحدى» الصالات المخصصة لعمال
النظافة في مطار دبي.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مدينة «حريرها» «المزعومة» لا وجود لها
إلا على «الخرائط» فقط.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تنشئ محطة إخبارية تتبنى خطابها
السياسي في إقليم مضطرب.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد فيها إلا محطة تحلية مياه واحدة.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ صادر بحق 100 ألف من مواطنيها أوامر ضبط
وإحضار بسبب الديون.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تفتقر إلى مدينة طبية تعيد الكويتيين
المشتتين في رحلات العلاج الخارجية.
دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مناقصاتها أصبحت حكراً على شركة واحدة، من
رصف الشوارع إلى أكبر المناقصات النفطية.
بعد هذه الحقائق المُرّة على القلب واللسان والعين، أعتقد أننا، إما أننا
لسنا في دولة، وإما أن كثيراً منا - كباراً وصغاراً- «حرامية»!

The best poem of 2008

The best poem of 2008

This poem was nominated by UN as the best poem of 2008,

Written by an
African Kid

When I born, I black
When I grow up, I black
When I go in Sun, I black
When I scared, I black
When I sick, I black
And when I die, I still black

And you white fellow
When you born, you pink
When you grow up, you white
When you go in sun, you red
When you cold, you blue
When you scared, you yellow
When you sick, you green
And when you die, you gray

And you calling me colored?