سألني سائل ،،،
يا أبا علي ما الجميل في النِسوةِ وما القبيحُ
قلتُ لهُ ويحكَ اتريدُ بسؤالك هذا أن تُرْدِيَني قتيلُ
فَلَوْ علمْنَ ما سأقولُهُ عَنهُنَّ لأعتَقْنَ ألفَ حَبَشِيِّ لِيرَيْنيَ ذِبيحُ
فأَلح وبات يومَينَ علي إلحاحِهِ فأصابني من إلحاحِهِ العليلُ
فقلتُ له الجميل في النسوةِ لن تراهُ إلا في والِدَتِكَ ،،،
فهيَ قطعةٌ من الفردوسِ الأعلي ،،،
هي مستقرٌ
وهي أنسٌ وعشقٌ
وهي نهرٌ عذبٌ لن تري له مثيلُ
هي قصرٌ شامخٌ أسوارهُ منيعةٌ يقيكَ قسوةَ البردِ وهلاكَ الحَرِّ
يمنع عنكَ كُلِّ شَرِّ وشِريرُ
هي وَطنٌ فيه أسمي معاني الحب والإخلاص
ارضه خضراء وماءهُ سلسبيل ُ
وأما باقي النِّسوةِ فلا خيرًا يصلكَ ان وصلتهنَ
ولن تري من ورائِهن غيرُ ،،،
ذبحتني !!!
لوعة جبدي !!!!
ماخذيت لي !!!!
ماسويت لي !!!!
ماشريت لي !!!!
ماحطيت لي !!!!
فهن من معدن اللا وفاء صُقِلو
ومن مدرسة الأخذ من غير عطاء تخرجو
الاثنين، 28 فبراير 2011
الخميس، 24 فبراير 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)