22 مارس, 2009
هذا الواقع بالكويت
12 يناير, 2009
قيمة للتذكر!!!
لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً
لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... إسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً
لكي تدرك قيمة السنة .... إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي
لكي تدرك قيمة الشهر .... إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده
لكي تدرك قيمة الأسبوع .... إسأل محرر في جريدة أسبوعية
لكي تدرك قيمة الساعة .... إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء
لكي تدرك قيمة الدقيقة .... إسأل شخص فاته القطار ... الحافلة .. أو الطائرة
لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية .... إسأل شخص فاز
بميدالية فضية في الأولومبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء
قليلة من الثانية.
لكي تدرك فيمة الصديق .... إخسر واحد
لكي تدرك قيمة الأخت .... إسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل
لحظة تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي
لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت
لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل
07 يناير, 2009
فلسفة أعجبتني !!!
أحدهما معطل والآخر لازال يعمل وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل
ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار
ورأيت الاطفال ورأيت القطار قادم وليس امامك الا ثواني وتقرر ، في اي مسار يمكنك ان توجه القطار
فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد فأيهما تختار؟ ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟
دعنا نحلل هذا القرار
........
.......
......
معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال وهذا على اقل تقدر من الناحية العاطفية
فهل ياترى هذا القرار صحيح؟ هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟
ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه وهم مستهترين وغير مبالين واصرو على اللعب في المسار العامل
هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم في مجتمعتنا… في العمل ..حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً
يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية بغض النظر عن قرار الاغلبية حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبية وغير صالحة والاقلية هي الصحيحة
وهنا نقول ان القرار الصحيح انه ليس من العدل تغيير مسار القطار وذلك للأسباب التالية:
1. الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العامل يعرفون ذلك وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار!
2. ولو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار لانه يعتقد انه سوف لن يمر القطار بالمسار المعطل كالعادة
3. بالاضافة انه من المحتمل ان المسار المعطل لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن وتغيير مسا القطار الي هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط بل سوف يؤدي بحياة الركاب الي مخاطر فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!
مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب
تذكر ان الصحيح ليس دائماً شائع وان الشائع ليس دائما صحيح
قال الله تعالى: (وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
24 نوفمبر, 2008
ابــتــســـــم
ابــتــســـــم
فأنت محاط بأناس أقل ما يقال عنهم أنهم محبطون يائسون
عندما تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على هدوئك واتزانك ولا تستطيع..
ابــتــســـــم
يكفيك أنك تفكر في كبح جوامحك فهناك من لا يفكرون
عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من جديد ..
ابــتــســـــم
فقد نسيت إغلاق النوافذ والرياح ليست في حالة سكون
عندما تثق في أقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك ..
ابــتــســـــم
فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة بسبب أو بدون
عندما تقرأ هذا الموضوع..
ابــتــســـــم
فأنت مازلت تحمل بين حناياك أملاً لحياة أفضل من ملايين التائهون
عنما تجتهد فى موضوع ولاتجد ردووود
ابــتــســـــم
واعلم انك لست الوحيد الذى يعاااانى
19 نوفمبر, 2008
المعرفه
الدرس الأول
دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟
مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.
=================
الدرس الثاني
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.
مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.
=================
الدرس الثالث
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ
كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زورقا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب
وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال
ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
مغزى القصة
اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.
=================
الدرس الرابع
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!
=================
الدرس الخامس
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي
الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ
فأرداها.
مغزى القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
=================
الدرس السادس
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا
06 نوفمبر, 2008
3 سنوات و8 آلاف دينار غرامة لكويتي تجاوز الإشارة الحمرا
وقالت جريدة الرأي العام الكويتية ، ان الرجل كان قد تعمد تجاوز الاشارة الحمراء وتجاوز السرعة المقررة في أكثر من 45 مخالفة مرورية رصدتها الكاميرات المرورية لوزارة الداخلية.
23 أكتوبر, 2008
احذروا مفاجأة ابن لادن الأكتوبرية
الأمريكيون متجمدون في أماكنهم في أعقاب مفاجأة أيلول (سبتمبر) في الأسواق المالية. هل يمكن أن تكون هناك مفاجأة مختلفة أخرى في تشرين الأول (أكتوبر)؟
يعتقد الجمهور أن الديمقراطيين يتصرفون بشكل أفضل في القضايا الاقتصادية، والأزمة المالية محت الوثبة التي حصل عليها جون ماكين في استطلاعات الرأي عقب المؤتمر الجمهوري. فبعد المناظرة الرئاسية الثانية، وسّع أوباما تفوقه، لكن المخاطر تبقى. فالاستطلاعات تظهر أن الجمهوريين يتعاملون بشكل أفضل مع قضية الإرهاب. وفي حزيران (يونيو) الماضي تم تأنيب شارلي بلاك، مستشار ماكين، بسبب التهور والإشارة إلى أن إدخال حدث إرهابي في الحملة "سيكون بلا أدنى شك ذا فائدة كبيرة" لماكين. وربما كان بلاك غير مصيب سياسياً، لكن تحليلاً موضوعيا يوحي بأنه قد يكون مصيباً.
في 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2004، قبل أربعة أيام من الانتخابات الأخيرة، بثت قناة "الجزيرة" شريط فيديو مدته 18 دقيقة، خاطب فيه أسامة بن لادن الشعب الأمريكي وهدد بالمزيد من الانتقام وبرغبتة في جعل أمريكا تفلس. وفي أول استطلاع بعد بث الشريط تفوق جورج دبليو بوش على السيناتور جون كيري بست نقاط. وعلّق نائب مدير سي آي أيه قائلاً: "ابن لادن قدم اليوم، دون أي شك، معروفاً رائعاً للرئيس".
ولأن الانتخابات توقفت على 120 ألف صوت في أوهايو، فمن المعقول القول إن ابن لادن استطاع أن يؤثر على الانتخابات. فمن وجهة نظر زعيم القاعدة سياسات بوش أكثر نفعاً لجهود ابن لادن لتجنيد المؤيدين، مما كان يمكن لسياسات كيري أن تفعل.
وابن لادن منخرط في حرب أهلية بين المسلمين، وهو يريد من أمريكا أن تنتهج سياسات تؤدي إلى صدام ظاهري بين الحضارات، فأي شيء ينتهي إلى حشد الرأي العام الإسلامي يساعده في عملية التجنيد. وكما علق نائب مدير شعبة التحليل في سي أي إيه: "من المؤكد أنه يرغب في إبقاء بوش يقوم بما يقوم به لبضع سنوات أخرى".
ومن وجهة النظر تلك، لا بد أن يكون باراك أوباما مقلقاً لابن لادن، فهو أمريكي إفريقي لأب ولد في كينيا، وذو طفولة قضى جزءاً منها في إندونيسيا، ويمثل وجهاً مختلفاً جداً للعالم. فقد وجد استطلاع أجرته بي بي سي أخيرا، شمل 22 بلداً، أن أوباما سيحقق نصرا كاسحا في حال صوّت العالم. واختلف الهامش لصالح أوباما بين 82 نقطة مئوية في كينيا وتسع نقاط في الهند.
وبطبيعة الحال، لا يريد الأمريكيون تدخلاً خارجياً في انتخاباتهم. فعندما اجتذب أوباما جمهوراً من 200 ألف شخص لخطاب ألقاه في برلين في الصيف الماضي، صوره النقاد الجمهوريون بأنه نخبوي، يلقى قبولاً خارج البلاد، لكن ليس لدى العمال على الصعيد المحلي. ومن ناحية أخرى، وفي استطلاع أخير، طلب من الأمريكيين أن يصنفوا عدداً من أهداف السياسة الخارجية للرئيس المقبل، فصنف 83 في المائة من المشاركين في الاستطلاع "تحسين مكانة أمريكا في العالم" أهم هدف. ومن المؤكد أن انتخاب أول أمريكي إفريقي رئيسا يمكن أن يفعل العجائب لإحياء القوة الناعمة التي بددتها إدارة بوش خلال السنوات الثماني الماضية، ولهذا السبب أوباما يشكل تهديداً لابن لادن.
ويشعر بعض الناخبين بالقلق من أنه حتى مع أن أوباما يمكن أن يكون جيداً للقوة الناعمة الأمريكية، فإنه ربما لا يفهم القوة الصلبة. لكن تصريحات أوباما في المناظرتين الرئاسيتين توحي بأنه يدركها. فقد وعد بإعطاء الأولوية للعثور على ابن لادن وقتله، إلا أن للقصة جوانب أخرى. قال نيكولو ميكيافيلي إن الأهم لأمير أن يكون مهابا من أن يكون محبوبا، لكن ما ننساه في بعض الأحيان أن نقيض الحب ليس الخوف، بل الكراهية. وأوضح ميكيافيلي أن الكراهية شيء يجب على الأمير أن يتجنبه بكل ثمن. فالقوة الذكية هي القدرة على الجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة في استراتيجية كفؤة.
يملك كل من ماكين وأوباما مهارات سياسية وتنظيمية مؤثرة في استخدام القوة الصلبة، وإلا لما كان لهما أن يكونا حيث هما الآن. وفوق ذلك يملك ماكين خلفية عسكرية، وعايش أوباما تزاحم وعراك سياسات شيكاغو. إضافة إلى ذلك، حملة أوباما وضعت معياراً جديداً للتنظيم السياسي. لكن بالنسبة لمهارات القوة الناعمة المهمة للذكاء المثير عاطفياً والرؤية والاتصال، فإن أوباما يملك التفوق الذي انعكس في الاستطلاعات العالمية والتي لا بد أنها تسبب صداعاً لابن لادن.
وفي الأيام القليلة المقبلة، حين يتعين على من تبقى من الناخبين المترددين أن يقرروا موقفهم، ربما يشعر ابن لادن بالإغراء مرة أخرى لدخول المعركة. وبالنظر إلى نطاق الأزمة المالية ربما يحتاج الأمر إلى ما هو أكثر من شريط فيديو لإعادة تركيز انتباه الناخبين الأمريكيين في هذه السنة، لكن علينا أن نكون حذرين من إغراء ابن لادن ومن الخطر الذي يمثله ذلك الإغراء.