الخميس، 23 أكتوبر 2008

احذروا مفاجأة ابن لادن الأكتوبرية

جوزيف ناي - - 23/10/1429هـ
الأمريكيون متجمدون في أماكنهم في أعقاب مفاجأة أيلول (سبتمبر) في الأسواق المالية. هل يمكن أن تكون هناك مفاجأة مختلفة أخرى في تشرين الأول (أكتوبر)؟
يعتقد الجمهور أن الديمقراطيين يتصرفون بشكل أفضل في القضايا الاقتصادية، والأزمة المالية محت الوثبة التي حصل عليها جون ماكين في استطلاعات الرأي عقب المؤتمر الجمهوري. فبعد المناظرة الرئاسية الثانية، وسّع أوباما تفوقه، لكن المخاطر تبقى. فالاستطلاعات تظهر أن الجمهوريين يتعاملون بشكل أفضل مع قضية الإرهاب. وفي حزيران (يونيو) الماضي تم تأنيب شارلي بلاك، مستشار ماكين، بسبب التهور والإشارة إلى أن إدخال حدث إرهابي في الحملة "سيكون بلا أدنى شك ذا فائدة كبيرة" لماكين. وربما كان بلاك غير مصيب سياسياً، لكن تحليلاً موضوعيا يوحي بأنه قد يكون مصيباً.
في 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2004، قبل أربعة أيام من الانتخابات الأخيرة، بثت قناة "الجزيرة" شريط فيديو مدته 18 دقيقة، خاطب فيه أسامة بن لادن الشعب الأمريكي وهدد بالمزيد من الانتقام وبرغبتة في جعل أمريكا تفلس. وفي أول استطلاع بعد بث الشريط تفوق جورج دبليو بوش على السيناتور جون كيري بست نقاط. وعلّق نائب مدير سي آي أيه قائلاً: "ابن لادن قدم اليوم، دون أي شك، معروفاً رائعاً للرئيس".
ولأن الانتخابات توقفت على 120 ألف صوت في أوهايو، فمن المعقول القول إن ابن لادن استطاع أن يؤثر على الانتخابات. فمن وجهة نظر زعيم القاعدة سياسات بوش أكثر نفعاً لجهود ابن لادن لتجنيد المؤيدين، مما كان يمكن لسياسات كيري أن تفعل.
وابن لادن منخرط في حرب أهلية بين المسلمين، وهو يريد من أمريكا أن تنتهج سياسات تؤدي إلى صدام ظاهري بين الحضارات، فأي شيء ينتهي إلى حشد الرأي العام الإسلامي يساعده في عملية التجنيد. وكما علق نائب مدير شعبة التحليل في سي أي إيه: "من المؤكد أنه يرغب في إبقاء بوش يقوم بما يقوم به لبضع سنوات أخرى".
ومن وجهة النظر تلك، لا بد أن يكون باراك أوباما مقلقاً لابن لادن، فهو أمريكي إفريقي لأب ولد في كينيا، وذو طفولة قضى جزءاً منها في إندونيسيا، ويمثل وجهاً مختلفاً جداً للعالم. فقد وجد استطلاع أجرته بي بي سي أخيرا، شمل 22 بلداً، أن أوباما سيحقق نصرا كاسحا في حال صوّت العالم. واختلف الهامش لصالح أوباما بين 82 نقطة مئوية في كينيا وتسع نقاط في الهند.
وبطبيعة الحال، لا يريد الأمريكيون تدخلاً خارجياً في انتخاباتهم. فعندما اجتذب أوباما جمهوراً من 200 ألف شخص لخطاب ألقاه في برلين في الصيف الماضي، صوره النقاد الجمهوريون بأنه نخبوي، يلقى قبولاً خارج البلاد، لكن ليس لدى العمال على الصعيد المحلي. ومن ناحية أخرى، وفي استطلاع أخير، طلب من الأمريكيين أن يصنفوا عدداً من أهداف السياسة الخارجية للرئيس المقبل، فصنف 83 في المائة من المشاركين في الاستطلاع "تحسين مكانة أمريكا في العالم" أهم هدف. ومن المؤكد أن انتخاب أول أمريكي إفريقي رئيسا يمكن أن يفعل العجائب لإحياء القوة الناعمة التي بددتها إدارة بوش خلال السنوات الثماني الماضية، ولهذا السبب أوباما يشكل تهديداً لابن لادن.
ويشعر بعض الناخبين بالقلق من أنه حتى مع أن أوباما يمكن أن يكون جيداً للقوة الناعمة الأمريكية، فإنه ربما لا يفهم القوة الصلبة. لكن تصريحات أوباما في المناظرتين الرئاسيتين توحي بأنه يدركها. فقد وعد بإعطاء الأولوية للعثور على ابن لادن وقتله، إلا أن للقصة جوانب أخرى. قال نيكولو ميكيافيلي إن الأهم لأمير أن يكون مهابا من أن يكون محبوبا، لكن ما ننساه في بعض الأحيان أن نقيض الحب ليس الخوف، بل الكراهية. وأوضح ميكيافيلي أن الكراهية شيء يجب على الأمير أن يتجنبه بكل ثمن. فالقوة الذكية هي القدرة على الجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة في استراتيجية كفؤة.
يملك كل من ماكين وأوباما مهارات سياسية وتنظيمية مؤثرة في استخدام القوة الصلبة، وإلا لما كان لهما أن يكونا حيث هما الآن. وفوق ذلك يملك ماكين خلفية عسكرية، وعايش أوباما تزاحم وعراك سياسات شيكاغو. إضافة إلى ذلك، حملة أوباما وضعت معياراً جديداً للتنظيم السياسي. لكن بالنسبة لمهارات القوة الناعمة المهمة للذكاء المثير عاطفياً والرؤية والاتصال، فإن أوباما يملك التفوق الذي انعكس في الاستطلاعات العالمية والتي لا بد أنها تسبب صداعاً لابن لادن.
وفي الأيام القليلة المقبلة، حين يتعين على من تبقى من الناخبين المترددين أن يقرروا موقفهم، ربما يشعر ابن لادن بالإغراء مرة أخرى لدخول المعركة. وبالنظر إلى نطاق الأزمة المالية ربما يحتاج الأمر إلى ما هو أكثر من شريط فيديو لإعادة تركيز انتباه الناخبين الأمريكيين في هذه السنة، لكن علينا أن نكون حذرين من إغراء ابن لادن ومن الخطر الذي يمثله ذلك الإغراء.

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

هل ستنهار أمريكا كما انهار الاتحاد السوفياتي؟

الكاتب:خالص جلبي

والجواب إن الديناصورات اختفت من وجه البسيطة، وأمريكا ليست أصعب في الاختفاء من الديناصورات اللاحمة؟
في نهاية أيلول (سبتمبر) 2008م أعلن بوش النفير العام، وقال في خطاب عام، أن سفينة أمريكا مهددة بالغرق، وأن عليها حشو خرق السفينة بـ 700 مليار دولار على الأقل؟
وهي حكايات أشبه بالخرافات، لذا علينا الاستعانة بكتب الخرافات، فقد كتب (إيسوب) في القرن السادس قبل الميلاد كتاباً عن (الخرافات) فقال: زعموا أن ضفدعتين سكنتا في بركة، فجفت بحرارة الصيف، فتركتاها وذهبت للبحث عن سكن آخر، وأثناء البحث عثرتا على بئر عميقة تترقرق المياه في قاعها.
قالت إحداهما للأخرى: اقفزي دون تردد فتكون لنا سكنا لأولنا وآخرنا. قالت الثانية بحذر أكبر: ولكن افترضي أن الماء جف، كما حصل مع بركتنا الأولى فكيف سنخرج من هذا الجب العميق؟
يقول إيسوب: لا تفعل شيئا دون النظر في العواقب.
وهذه هي القفزة التي كانت تنتظر بوش ورامسفيلد في العراق.
فأما سيء الذكر، الألماني الأصل، (رونالد رمسفيلد) الذي يذكر بآبائه النازيين، فقد مضى غير مأسوف عليه.
ومصير بوش سيكون مثل فرعون وهامان وقارون وكلا أخذنا بذنبه،
ويقول منظر علم الحرب (كلاوسيفيتس Clausewitz):
"لا يوجد سوى عدد قليل جدا من الرجال القادرين على التفكير والشعور بما هو أبعد من اللحظة الراهنة وهؤلاء هم الاستثناء"
والسياسيون في العادة مصابون بالحول لأنهم يحدقون في أرنبة أنفهم فيكبوا على مناخرهم حصائد نظرهم القصير.
والبوشيون اليوم هم من هذا الصنف.
ولكن المشكلة أكبر من بوش المقبل على الرحيل، أو رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق، سيء الذكر، الملطخ من مفرق رأسه إلى أخمص قدمه بالدم والقذارات، فأمريكا كما وصفها (باتريك سيل) في مقالته في مجلة (العالِم) التي نشرت قبل عدة سنوات تواجه:
"أزمة مالية خانقة تأخذ أبعاداً كارثية وقد تكون مقبلة على انهيار اقتصادي كبير مشابه للذي حدث عام 1929 م).
وهذا يعني أن أمريكا ومعها العالم يدخل منعطفاً جديدا.
وبتعبير (ابن خلدون)" وإذا تبدلت الأحوال جملة، فكأنما تبدل الخلق من أصله، وتحول العالم بأسره، وكأنه خلق جديد، ونشأة مستأنفة، وعالم محدث، فاحتاج لهذا العهد من يدون أحوال الخليقة".
إن العالم يدخل مرحلة جديدة تذكر بوضع روما بعد معركة زاما عام 146 ق. م وتفرد قوة واحدة في العالم القديم، حيث اعتبر (أوسفالد شبنجلر) في كتابه (أفول الغرب) أن نهاية (قرطاجنة) أعلنت نهاية (روما) فانتهت الجمهورية لتتحول إلى دولة استعمارية.
وهو التحول المورفولوجي الحالي الذي يتلبس أمريكا مثل الشيطان، فبعد إعلان و(ويلسون وودرو) بفقراته الـ 14 عن حرية تقرير المصير للشعوب، قاموا بتسليم الشرق الأدنى لقصابين، هما مارك سايكس البريطاني الذي التهمته فيروسات الحرب، وجورج بيكو الفرنسي، فقطعونا بأشد من أنياب ذئاب منغوليا، بعد أن قضوا على الدولة العثمانية، بيد أبنائها من مجرمي الاتحاد والترقي.
ويعزي شبنجلر سبب تمدد روما في حوض المتوسط إلى فقدان قدرة (تقرير المصير) عند شعوب المنطقة أكثر من حيوية روما، فأصبحت غنائم وأسلاب لكل نهاب أثيم.
وهو الذي يفسر استرداد الإسلام المنطقة بمعارك رمزية في القرن السابع الميلادي لأنها وجدت شعوبا ترحب بقدومها. فيدحر سعد فارس وخالد بيزنطة بكل حشودهم، حيا الله الإثنين من أبطال الإسلام، الذين أدخلونا بوابة التاريخ؛ فنذكرهم ونحن نبكي لحالنا.. مقابل ما فعل بنا الجاسوس فيليب ولورنس والشقراء الأفعى مس بيل وآخر من شكلهم أزواج..
يقول (شبنجلر ):" كانت السيطرة الرومانية على العالم القديم ظاهرة سلبية فلم تكن هذه السيطرة وليدة فضلة من حيوية لم تخب في الرومان. فالرومان استنزفوا آخر طاقات حيويتهم منذ عهد زاما. بل جاءت نتيجة لعجز الشعوب الأخرى عن المقاومة والدفاع. والشيء المؤكد أن الرومان لم يفتتحوا العالم، بل وضعوا أيديهم على غنائم وأسلاب كانت في متناول يد كل راغب. فلم تسلك الإمبراطورية الرومانية طريقها للتجسد والوجود كتلك التي طبعت الحروب البونية بطابعها، بل مارست وجودها لأن الشرق القديم كان قد تنازل عن جميع حقوقه في تقرير مصيره"
وما حدث من ابتلاع أفعى الأناكوندا الأمريكية للعراق، هو من هذا القبيل بعد أن عجزنا عن حكم أنفسنا بأنفسنا، وأصبح الاستبداد الداخلي أدهى وأمر من الاحتلال الخارجي، أو هكذا خيل للمعارضة العراقية يوم استقدام أفعى الأناكوندا الأمريكية أن ثعابين بوش تسعى.
وهي رواية الأمة العربية التي تعيش مسحورة في عصر التيه والخوف والعجز.
وبوش هو فرعون وأمريكا هي سيدة السحارين الاقتصاديين، الذين ينقلب عليهم السحر اليوم؛ فيعلن بوش عن حاجته لـ 700 مليار دولار..
ولكن من الذي سيدفع للسحرة؟

الخميس، 9 أكتوبر 2008

جوجل دولة !!! علي ذمة الراوي


















فجوجل هي الشركة ا لمشهوره GooGle
وجوجا هي الجزيرة GoGooroa

نبذه عن الجزيرة

موقعها:

المحيط الهاديء


مقوماتها حسب جوجل:

شكلها جميل جدا من السماء لانها تاخذ
شكل حرف G وهو الحرف الاول من اسم الشركة
وايضا شكل الجزيرة يمثل تقريبا شعار الشركة.

رئيسها في المستقبل القريب:

Eric E. Schmidt

الشعب في المستقبل:

كل من يعمل في شركة جوجل


نوع الطعام:

السمك هو الوجبه الرئيسية الاساسية


القارة التي تنتسب اليها الجزيرة:

O ,O، G، L , E
هذه الحروف هي المكونة لكلمة GOOGLE
وتهدف الشركة الى شراء جزر تاخذ هذه الاشكال
في اي مكان بالعالم وذلك للربط بين العالم الافتراضي
والعالم الطبيعي....

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

احصائيات العالم

من أندر المواقع علي النت الرابط التالي وهو دليل علي أن مهما وصل الأنسان من العلم والرقي والأزدهار فانه ينقصه الكثير.
http://www.worldometers.info/ar