الأحد، 22 مارس 2009

هذا الواقع بالكويت

ذات مرة كان هناك سباق تجديف بين فريقين ((كويتي)) و ((ياباني))

  كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص

 وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً

 وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من 1 مدير قارب و 8 مجدفين

 الفريق الكويتي يتكون من 8 مدراء و 1 مجدف

 فتوجه أحد النواب بسؤال برلماني عن اسباب الخسارة وسر تعيين 8 مدراء للفريق ؟؟

 فقرر رئيس الوزراء في الحكومة التدخل لتعديل وضع الفريق الكويتي إعادة التشكيل ليتكون من مدير واحد مثل الحال مع الفريق الياباني ..

 وتمت إعادة السباق مرة أخرى ..

  وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً

 تماماً مثل المرة السابقة !!

 وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من 1 مدير قارب و 8 مجدفين

 والفريق الكويتي يتكون من 1 مدير عام (وهو نفس المدير السابق بعد أن تم تجديد الثقة به ) و 3 مديري ادارات ( أثنان منهم من طرف النائب الذي وجهه السؤال) و 4 مدراء اقسام (لإرضاء بعض حلفاء رئيس الحكومة) و 1 مجدف (وهو نفسه السابقة)..

 فهاج النواب وهددوا رئيس الوزراء بالاستجواب على أساس أنه لم يتعلم من أخطاءه وتكررت خسارة الفريق !!!

 فدافع عنه النائب الذي وجهه السؤال السابق وكذلك حلفاءه بشكل مستميت وتم إحاله القضية إلى ديوان المحاسبة الذي أصدر تقريره بعد التدقيق ..

 وتم بالنهاية محاسبة المخطئ ..  فتم فصل المجدف !!!

القصة السابقة ليست حقيقية وتماما ولكنها تتكرر في الكويت كل ثلاث شهور تقريبًا .....

الاثنين، 12 يناير 2009

قيمة للتذكر!!!


لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً

لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... إسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً

لكي تدرك قيمة السنة .... إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي

لكي تدرك قيمة الشهر .... إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده

لكي تدرك قيمة الأسبوع .... إسأل محرر في جريدة أسبوعية

لكي تدرك قيمة الساعة .... إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء

لكي تدرك قيمة الدقيقة .... إسأل شخص فاته القطار ... الحافلة .. أو الطائرة

لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية .... إسأل شخص فاز
بميدالية فضية في الأولومبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء
قليلة من الثانية.

لكي تدرك فيمة الصديق .... إخسر واحد

لكي تدرك قيمة الأخت .... إسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل
لحظة تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي

لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت

لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل

الأربعاء، 7 يناير 2009

فلسفة أعجبتني !!!

لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد

أحدهما معطل والآخر لازال يعمل وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل

ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار

ورأيت الاطفال ورأيت القطار قادم وليس امامك الا ثواني وتقرر ، في اي مسار يمكنك ان توجه القطار

فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد فأيهما تختار؟ ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟

دعنا نحلل هذا القرار

........

.......

......



معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال وهذا على اقل تقدر من الناحية العاطفية

فهل ياترى هذا القرار صحيح؟ هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟

ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه وهم مستهترين وغير مبالين واصرو على اللعب في المسار العامل

هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم في مجتمعتنا… في العمل ..حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً

يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية بغض النظر عن قرار الاغلبية حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبية وغير صالحة والاقلية هي الصحيحة

وهنا نقول ان القرار الصحيح انه ليس من العدل تغيير مسار القطار وذلك للأسباب التالية:

1. الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العامل يعرفون ذلك وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار!

2. ولو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار لانه يعتقد انه سوف لن يمر القطار بالمسار المعطل كالعادة

3. بالاضافة انه من المحتمل ان المسار المعطل لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن وتغيير مسا القطار الي هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط بل سوف يؤدي بحياة الركاب الي مخاطر فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!

مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب

تذكر ان الصحيح ليس دائماً شائع وان الشائع ليس دائما صحيح

قال الله تعالى: (وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)